3.5 11
هل يندم آرسنال على رحيل فينغر؟
1 5
[ad_1] رغم الإجماع على أن قرار المدرب الفرنسي كان الأكثر صواباً في مسيرته الكروية المؤكد أن ذروة تألق آرسين فينغر...

هل يندم آرسنال على رحيل فينغر؟

michael
[ad_1] رغم الإجماع على أن قرار المدرب الفرنسي كان الأكثر صواباً في مسيرته الكروية المؤكد أن ذروة تألق آرسين فينغر...

هل يندم آرسنال على رحيل فينغر؟

26 Apr

[ad_1]

رغم الإجماع على أن قرار المدرب الفرنسي كان الأكثر صواباً في مسيرته الكروية

المؤكد أن ذروة تألق آرسين فينغر وحيله السحرية هجرته منذ أمد بعيد لدرجة لم يعد معها أحد من مريديه قادراً على المضي في حالة الإنكار التي لطالما تشبثوا بها. ومع هذا، فإنه في الوقت الذي يستعد المدرب الفرنسي للرحيل عن آرسنال، ربما حان الوقت المناسب لإلقاء نظرة على سنواته الذهبية مع النادي.

وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للحزن، أنه من بين آلاف وآلاف الكلمات التي تحدثت عن فينغر على امتداد اليومين الماضيين، يصعب على المرء تذكر عبارة واحدة تحذر من أن النادي والمدرب ربما على وشك الوقوع في خطأ فادح، وعلى النقيض مما يسمعه المرء كل يوم، فإن هذا ربما لا يكون الوقت المناسب لرحيل فينغر.

في هذا الصدد، نشرت صحيفة «لكيب» الفرنسية الرياضية رسماً كاريكاتيرياً معبراً للغاية، ظهر به اثنان من مشجعي آرسنال يتناولان مسألة رحيل فينغر وصعوبة تخيل شخص آخر مكانه عند خط التماس الموسم المقبل. ويظهر الرسم أحد المشجعين ممسكاً بعلبة طلاء ويكتب على جدار ضخم «عد إلينا يا فينغر!» بأحرف حمراء كبيرة. وصاح في وجهه صديقه متسائلاً: «ألم تكن تصرخ خلال المباريات «ارحل يا فينغر»؟» وأجاب الأول: «نعم، لكن مثل (بريكست)، أخشى أن أندم لاحقاً على هذا الأمر».

في الحقيقة، جاء هذا الرسم الكاريكاتيري معبراً للغاية؛ ذلك أن ثمة احتمالاً كبيراً أن ينتهي الحال بمعسكر المطالبين برحيل فينغر في صورة حمقاء بعض الشيء إذا لم تمر عملية انتقال تدريب الفريق للمدرب الجديد بسلاسة؛ الأمر الذي غالباً ما يحدث بالفعل في مثل هذه الحالات. وربما يجد آرسنال عملية التغيير أصعب كثيراً عما توقعه المشاركون في تلك الحملة.

في الوقت ذاته، يتعين علينا توخي حذر بالغ إزاء التأكيد مع هذه الفكرة في وقت يفصل آرسنال عن آخر بطولة حصدها 14 عاماً كاملة، ويقف على بعد 33 نقطة من قمة بطولة الدوري الممتاز. وإذا كنت في حاجة إلى مزيد من الأدلة على أن النادي فقد حماسه ولمسته السحرية داخل الملعب، فإن آرسنال يعتبر الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي بمختلف درجاته الذي لم يحصد نقطة واحدة من مبارياته خارج أرضه منذ بداية العام. في الواقع، المدربون، تماماً مثل اللاعبين، يمكن أن يمروا بفترات تألق وفترات خفوت. ومع هذا، سيكون من قبيل المبالغة في حق فينغر القول إن فترة خفوته كانت مؤقتة ووجيزة، بينما هي على أرض الواقع استمرت لفترة طويلة للغاية.

في الوقت ذاته، ربما لا يكون هذا الوقت المناسب لاستعراض أوجه القصور في أداء فينغر، لكن ربما يوجز موقف سير أليكس فيرغسون، الذي كان فيما مضى العدو اللدود لمدرب آرسنال، والذي وصف نفسه بأنه مسرور بسماع نبأ رحيل فينغر عن النادي؛ نظراً لأن ذلك يكفل لـ«صديقه» فرصة الخروج بصورة ملائمة. مسرور؟ حتى لو تجاهلنا للحظات الخصومة التاريخية بين الرجلين، تظل الحقيقة أن فيرغسون يتقلد منصباً رفيعاً داخل رابطة مدربي الدوري، وليس هذا اللفظ الذي يجري استخدامه في العادة لدى اتخاذ أحد زملاء المهنة، رغم أن فترة تعاقده لم تصل حتى للنصف، قراراً بالرحيل حفاظاً على ماء الوجه لتجنب التعرض للإجبار على الرحيل. وبذلك، نجد أن ما يقصده فيرغسون هنا أن ذلك القرار يجنب فينغر التعرض لأي مواقف سلبية من جانب مشجعي آرسنال الذين يمارسون ضغوطاً من أجل رحيل المدرب الفرنسي.

اللافت، أن الجليد الذي هيمن على العلاقات بين الرجلين بدأ يذوب بعض الشيء من جانب فيرغسون فقط بعدما أصبح غير مضطر إلى الشعور بالقلق إزاءه باعتباره مدرب مانشستر يونايتد، وذلك منذ عقد تقريباً. وعليه، أعلن فيرغسون ضمنياً وقف إطلاق نار بشروطه هو عندما بدأ فينغر يتوقف عن حصد بطولات الدوري، وأصبح قانعاً ببطولات كأس الاتحاد الإنجليزي. وعليه، ربما نغفر لجماهير آرسنال لو خالجها الحنين للأيام التي شهدت حرباً ضروساً بين الرجلين.

بدلاً عن ذلك، نجد أن آرسنال أنجز المواسم الـ10 السابقة بفارق 13 نقطة في المتوسط عن قمة جدول ترتيب الأندية، وأي شخص سيحل محل فينغر سرعان ما سيدرك أنه ما من حاجة إلى الاهتمام بشدة بالمثالية الهجومية لو أنها تعتمد على مجموعة من اللاعبين لا يستحقون ارتداء قمصان نادي آرسنال. في الواقع، سيرث المدرب الجديد فريقاً بلغ حداً بالغاً من الضعف والهشاشة. من ناحية أخرى، من الصعب أن ينفض المرء عن نفسه الشعور بأن خطاب استقالة فينغر يحمل في ثناياه إيحاءً بأن كبار مسؤولي النادي عقدوا أمرهم بالفعل بخصوصه. وربما يرى الكثيرون، أنه من الأفضل الإعلان عن رحيل فينغر بهذه الصورة، بدلاً عن إقدام كبار المسؤولين التنفيذيين بالنادي على اتخاذ خطوة تثبت للجميع أنهم ليسوا في حالة إنكار، وأنهم مدركون تماماً حجم الانهيار الذي أصاب الفريق.

وتكمن الأهمية هنا في أنه لا يبدو أن ثمة من يرى أن فينغر أخطأ باتخاذه قرار مغادرة النادي. لا شك أن الوقت حان لتحقيق قدر من المصالحة مع جماهير النادي، ولملء المساحات الواسعة الخالية من المدرجات من جديد، ولكي يعود الذين فقدوا شغفهم تجاه آرسنال إلى أحضانه من جديد. وربما، مثلما يوحي الكاريكاتير الذي نشرته «لكيب»، فإنه ربما آن الأوان لبعض أقسى النقاد المتحمسين ضد فينغر لأن يتوقفوا برهة ويلقوا نظرة على مجمل الأعوام الـ22 الماضية ليذكروا أنفسهم بأن اللحظات الجيدة كانت أكثر كثيراً عن الأخرى السيئة.

جدير بالذكر، أنه عندما أعلن اختيار فينغر لتولي تدريب آرسنال في 22 سبتمبر (أيلول) 1996 لم يكن المدرب الفرنسي معروفاً لدى الكثيرين. صحيفة «إيفننغ ستاندرد» الإنجليزية لن يسمح لها أحد بفرصة نسيان العنوان الشهير لها «آرسين من؟»، وإن كان الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن هذا السؤال تردد على ألسنة الكثيرين. وكان رد فعل قائد آرسنال في ذلك الوقت توني آدمز الأول بمجرد سماعه خبر تعيين فينغر مدرباً لآرسنال، تساؤله مستنكراً: «هل سيتعين عليّ اللعب تحت قيادة رجل فرنسي؟ لا بد أنك تمزح!».

من جهته، تحدث نيك هورنبي، الكاتب وأحد مشجعي آرسنال، عن تلك اللحظة في كتاب «فينغر: صناعة أسطورة» الذي ألفه جاسبر ريز، قائلاً إن: «إحدى الصحف طرحت ثلاثة أو أربعة أسماء كانت مرشحة لتولي تدريب آرسنال في أعقاب طرد بروس ريوتش. كانت الأسماء فينابلز وكرويف، ثم في النهاية آرسين فينغر. وأتذكر أنني قلت بصفتي مشجعاً للفريق: «أراهن أن المدرب القادم آرسين فينغر… ثقوا أن آرسنال سيعيّن الشخص الذي لم تسمعوا باسمه من قبل قط».

ورغم أن اختياره ينطوي على مخاطرة، فإنه إذا ما نجح سيصبح آرسنال (والكرة الإنجليزية بوجه عام) أفضل كثيراً بفضله». ومع هذا، أبدت الصحافة تشككها إزاء جدوى اختيار فينغر. ومع ذلك على أرض الواقع، لم يكن أداء فينغر سيئاً، فبعد مرور عقدين على الاستعانة به في تدريب آرسنال يبدو مؤكداً أن الإرث الذي بناه داخل النادي سيبقى راسخاً بقدر ثبات الاستاد الذي عاون في تصميمه. وفي أول موسم كامل له مع الفريق، نجح فينغر في الفوز ببطولتين، وتمكن من تكرار هذا الإنجاز في غضون بضع سنوات. كما أن بطولات كأس الاتحاد الإنجليزي التي حصدها مع آرسنال وحدها تعادل إجمالي عدد المرات التي فاز فيها تشيلسي وليفربول معاً بالبطولة على امتداد تاريخهما. وعندما تدخل ملعب التدريب في آرسنال، ستجد مجموعة من الخطابات المعلقة على الجدران في صف طويل وتخلد أبرز إنجازات الفريق. ومنها خطاب يشير إلى موسم 2003 – 2004، الذي اشتهر خلاله آرسنال بلقب «الفريق الذي لا يهزم»، وحقق خلاله 26 فوزاً و12 تعادلاً، وأنجز الموسم دون هزيمة واحدة.

وامتدت مسيرة المباريات التي لم يهزم آرسنال خلالها إلى 49 مباراة، وربما يمر وقت طويل للغاية قبل أن يتمكن أي فريق آخر من مجرد الاقتراب من هذا الرقم القياسي. وكان الرقم القياسي السابق 42 مباراة، ومسجل باسم نوتنغهام فورست وصمد على امتداد ربع قرن.

من جانبه، قال المدرب الشهير الراحل بريان كلوف: «آرسنال فريق مذهل بالتأكيد، لقد أوشك على الوصول لمستوى تألقنا ذاته». ومع هذا، لا بد أن كلوف بداخله كان مدركاً لفكرة أن التفوق بمجال التدريب ليس حكراً على من يفوزون ببطولات الكأس الأوروبية.

وقد نجحت جهود فينغر في إحداث تحول داخل آرسنال الذي كان قد أثار استهجان الجماهير، وتعرض لانتقادات لاذعة بسبب أدائه الممل داخل الملعب. الأهم من ذلك، أنه نجح في تجميع فريق يضم مجموعة لاعبين قادرين على تقديم مهارات فنية رفيعة وإبداء قدر مبهر من الصلابة. وضم فريقه عدداً كبيراً للغاية من اللاعبين أصحاب القامة الطويلة التي تبلغ ست أقدام أو أكثر لدرجة أن سام ألاردايس، الذي كان يتولى تدريب بولتون واندررز حينذاك، قال إن لاعبيه يشعرون بالخوف عندما يصطف الفريقان في الممر المؤدي إلى أرض الملعب.

ومع هذا، عند لحظة بعينها فقد فينغر بعض الأفكار الفلسفية التي أضفت روحاً مميزة على الفرق التي تولى تدريبها. وكان مدركاً أن فريقه عندما بدأ العمل معه لا يستطيع تمرير الكرة بدقة والاستحواذ عليها والتعامل معها بلطف كما لو كانت صديقاً عزيزاً ما لم يضم لاعبين موهوبين أمثال باتريك فييرا أو إيمانويل بيتيت في خط الوسط. كما بدا فينغر مدركاً حقيقة أن أفضل المهاجمين، مثل تيري هنري ودينيس بير كامب، يملكون مزيجاً من مهارات خاصة تعززها شجاعة وروح تنافسية قوية. في واقع الأمر، بدا آرسنال خلال سنوات تألقه تحت قيادة فينغر ساحراً بمعنى الكلمة.

أما المباراة التي لا تزال عالقة بذهني ـ وهذا ليس بالأمر الهين بالنظر إلى أنني مطالب هنا بانتقاء مباراة واحدة على مدار 22 عاماً ـ كانت على أرض استاد إيلاند رود في سبتمبر 2002، في وقت كان يجري النظر إلى ليدز باعتباره واحداً من الفرق الكبرى على مستوى البلاد. كان ليدز قد أنجز بطولة الدوري في المركزين الرابع والخامس خلال الموسمين السابقين، بجانب بلوغه دور قبل النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا. وبدأ ليدز مخيفاً على نحو خاص ذلك اليوم. وانتهت المواجهة بفوز آرسنال بنتيجة 4 – 1، وجاء أداؤهم متألقاً ورائعاً لدرجة أن أحداً لم يعترض لاحقاً عندما بدأ فينغر يعقد مقارنات مع فرق ريال مدريد، وبوروسيا مونشنغلادباخ، وأياكس، وليفربول العظيمة التي أسهمت في صياغة أسلوب تفكيره. وأكد فينغر أن فريقه يحمل شيئاً مشتركاً مع كل من هذه الفرق الرائعة. ووصف أداءه بأنه: «يشكل خطراً في كل مكان من الملعب، ويملك روحاً رائعة، ومن الممتع مشاهدته».

وسئل فينغر ذات مرة لو أن بمقدور فريقه هزيمة البرازيل التي حصدت كأس العالم خمس مرات؟ وأجاب المدرب الفرنسي: «من الصعب الإجابة عن هذا السؤال، لكن إذا نجح تنظيم مثل هذه المباراة، من المؤكد أن التذاكر الخاصة بها ستباع عن آخرها». إلا أنه على أرض الواقع لم يجر اتخاذ أي خطوات فعلية لتنظيم مثل هذا الحدث، وبالنظر إلى التدهور الذي أصاب آرسنال خلال السنوات التالية، ثمة احتمال كبير أن فينغر نفسه لم يكن ليرحب بخوض مثل هذه المواجهة بالاعتماد على الفريق الحالي. ومع هذا، في ذلك الوقت ساور كثيرين الاعتقاد بأن فريق آرسنال يشكل أروع فريق مرّ على الكرة الإنجليزية في تاريخها. لقد نشأت على متابعة الأداء الساحر لكلوف، وعايشت سنوات ازدهار ليفربول وأمجاد مانشستر يونايتد تحت قيادة فيرغسون، وأعتقد أن آرسنال في عصره الذهبي كان قادراً على التصدي لهم جميعاً بجدارة. وأتفق مع فينغر تماماً في قوله إنه كان من الممتع حقاً مشاهدته داخل أرض الملعب.



[ad_2]

0 تعليق

اترك تعليق