3.5 11
فينغر حطم الحاجز بين المدربين الأجانب والكرة الإنجليزية
1 5
[ad_1] فينغر حطم الحاجز بين المدربين الأجانب والكرة الإنجليزية الأحد - 6 شعبان 1439 هـ - 22 أبريل 2018 مـ...

فينغر حطم الحاجز بين المدربين الأجانب والكرة الإنجليزية

michael
[ad_1] فينغر حطم الحاجز بين المدربين الأجانب والكرة الإنجليزية الأحد - 6 شعبان 1439 هـ - 22 أبريل 2018 مـ...

فينغر حطم الحاجز بين المدربين الأجانب والكرة الإنجليزية

22 Apr


فينغر حطم الحاجز بين المدربين الأجانب والكرة الإنجليزية

الأحد – 6 شعبان 1439 هـ – 22 أبريل 2018 مـ رقم العدد [
14390]

في 1997 – 1998 قاد فينغر آرسنال للقبه الثاني في تاريخه بالدوري الممتاز («الشرق الأوسط»)

لندن: «الشرق الأوسط»

عندما وصل آرسين فينغر إلى إنجلترا في 1996 لم يفتح باب الألقاب وحسب أمام آرسنال بل حطم حاجزا كان يعزل المدربين الأجانب عن كرة القدم الإنجليزية. ومنذ عام 1889 توج كل أبطال دوري القسم الأول باللقب تحت قيادة مدربين بريطانيين وعندما بدأ فينغر، الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم الحالي عن «المدفعجية»، يتحدث عن علم التغذية وعلم النفس وفن كرة القدم لم يحظ باهتمام الكثيرين.
وفاز أليكس فيرغسون وفريقه القوي مانشستر يونايتد بلقب الدوري في موسم وصول فينغر وتشكك كثيرون في نجاح مدرب فرنسي متطور، لم يكن لاعبا لامعا، وسط تقلبات الكرة الإنجليزية. لكن في أول موسم كامل له في 1997 – 1998 قاد فينغر آرسنال للقبه الثاني في تاريخه بالدوري الممتاز وحقق ثنائية محلية بالتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي معتمدا على دفاع بريطاني قوي يضم توني آدامز ونايجل وينتربرن ولي ديكسون وستيف بولد بجانب سرعة ومهارات الثنائي الهولندي دينيس بيركامب ومارك أوفرمارس في الهجوم.
وزاد من ثقل فريق فينغر مواطنه باتريك فييرا الذي كان نموذجا للاعب الوسط العصري وكان العمود الفقري لأفضل تشكيلات فينغر. وعند وصوله لآرسنال كان الدوري يضم 11 مدربا إنجليزيا وأربعة من اسكوتلندا ومدربا من آيرلندا الشمالية وآخر آيرلندي بجانب مدرب هولندي هو رود خولييت الذي كان يقود تشيلسي. أما في الموسم الحالي ضمت البطولة مدربين اثنين من ألمانيا وثلاثة من إسبانيا واثنين برتغاليين واثنين فرنسيين إضافة إلى مدرب أرجنتيني.
وبدأ هذا التحول مع نجاح فينغر في موسم 1997 – 1998 الذي أقنع الأندية بالبحث عن مدربين من خارج بريطانيا حتى أن الاتحاد الإنجليزي قرر الاستعانة بالسويدي سفين – غوران إريكسون ليصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب الوطني في 2001.
وتغيرت الأوضاع منذ أول لقب لفينغر من إجمالي ثلاثة له بالمسابقة ليصبح فيرغسون المدرب البريطاني الوحيد الذي فاز بالدوري في 20 موسما تاليا.
وتوج تشيلسي باللقب بعد ذلك مع البرتغالي جوزيه مورينيو والإيطاليين أنطونيو كونتي وكارلو أنشيلوتي. وحقق مانشستر سيتي الإنجاز مع الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي أهدى النادي في موسم 2011 – 2012 لقبه الأول في الدوري منذ 1968، وتكرر الإنجاز مع التشيلي مانويل بيليغريني ثم الإسباني جوسيب غوارديولا.
وحتى المعجزة التي حققها ليستر سيتي عند التتويج باللقب في 2015 – 2016 كانت تحت قيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري. وحاول مانشستر يونايتد تكرار قصة نجاح فيرغسون بعد تقاعده في 2013 واستعان بمواطنه الاسكوتلندي ديفيد مويز لكنه لم يكمل موسما واحدا وخلفه الهولندي لويس فان غال ثم مورينيو دون إعادة اللقب إلى أولد ترافورد. وكان ليفربول سريعا في التفاعل مع ثورة فينغر في 1998 عندما استعان بالمدرب الفرنسي جيرار أولييه واستمر في منصبه ست سنوات ليصبح أول مدرب أجنبي (غير بريطاني) في تاريخ النادي. وجاء من بعده الإسباني رفائيل بينيتيز الذي قاد ليفربول للتتويج بدوري أبطال أوروبا بموسم 2004 – 2005 ويسعى المدرب الألماني الحالي يورغن كلوب لتكرار نفس الإنجاز بعد وصول الفريق لقبل النهائي هذا الموسم.
ورغم هذا لم تذق كل الأندية طعم النجاح مع مدربين أجانب. وبينما عجز فينغر نفسه عن تحقيق ألقاب خلال سنوات طويلة مع آرسنال ابتعد غريمه توتنهام هوتسبير عن المنافسة رغم توالي كثير من المدربين الأجانب. لكن توتنهام يمر بفترة جيدة حاليا مع مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو ويقطع خطوات للأمام بينما تدهور حال آرسنال مؤخرا مع فينغر. ويسعى حاليا إيدي هاو (بورنموث) وشون دايك (بيرنلي) وكريس هوتون (برايتون أند هوف ألبيون) للحفاظ على سمعة المدرب البريطاني وترك بصمات جيدة عند مواجهة أندية الصفوة.
‬‬ووصف فيرغسون فينغر بأنه أحد أعظم مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأعلن فينغر الجمعة رحيله عن النادي اللندني بنهاية الموسم الحالي لينهي مسيرة استمرت ما يقرب من 22 عاما في آرسنال. وتلقى فينغر الكثير من كلمات الإشادة والتحية لكن كلمات فيرجسون كانت مؤثرة بشكل خاص، بالنظر للتنافس بين المدربين لفترة طويلة قبل أن يعتزل فيرجسون في 2013. وقال فيرغسون في بيان نشره موقع يونايتد على الإنترنت: «أنا سعيد حقا من أجل آرسين فينغر. أكن احتراما كبيرا له وما فعله مع آرسنال. إنه دليل عظيم على موهبته واحترافيته وعزيمته في أنه استطاع تكريس 22 عاما من حياته للمهنة التي يحبها. في عصر يستمر مدربو كرة القدم لموسم واحد أو اثنين. فقد حقق إنجازا بالبقاء طيلة هذه المدة في ناد بحجم آرسنال. إنه بلا شك أحد أعظم مدربي الدوري الممتاز وفخور بأنني كنت منافسا وزميلا وصديقا لهذا الشخص الرائع».


المملكة المتحدة


الدوري الإنجليزي الممتاز



0 تعليق

اترك تعليق