3.5 11
تشيلسي يضرب موعداً مع يونايتد في نهائي مثير لكأس إنجلترا
1 5
[ad_1] تشيلسي يضرب موعداً مع يونايتد في نهائي مثير لكأس إنجلترا بوكيتينو يثير التساؤلات حول مستقبله مع توتنهام بعد الخروج...

تشيلسي يضرب موعداً مع يونايتد في نهائي مثير لكأس إنجلترا

michael
[ad_1] تشيلسي يضرب موعداً مع يونايتد في نهائي مثير لكأس إنجلترا بوكيتينو يثير التساؤلات حول مستقبله مع توتنهام بعد الخروج...

تشيلسي يضرب موعداً مع يونايتد في نهائي مثير لكأس إنجلترا

23 Apr

[ad_1]

تشيلسي يضرب موعداً مع يونايتد في نهائي مثير لكأس إنجلترا

بوكيتينو يثير التساؤلات حول مستقبله مع توتنهام بعد الخروج من البطولة

الاثنين – 7 شعبان 1439 هـ – 23 أبريل 2018 مـ رقم العدد [
14391]

هيريرا يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز ليونايتد (رويترز) – موراتا يسجل في مرمى ساوثهامبتون ليحسم تأهل تشيلسي إلى النهائي (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

ضرب تشيلسي موعداً مع مانشستر يونايتد في المباراة النهائية لكأس إنجلترا، بفوزه على ساوثهامبتون 2 / صفر، أمس، على ملعب «ويمبلي» في لندن.
وسجل الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة (46) والإسباني ألفارو موراتا (82) الهدفين.
وكان مانشستر يونايتد قد بلغ النهائي، بفوزه على توتنهام 2 / 1، السبت، على الملعب ذاته، حيث يسعى إلى معادلة الرقم القياسي المسجل باسم آرسنال (13 لقباً).
وسيكون النهائي هو الثالث الذي يجمع بين تشيلسي ويونايتد بالمسابقة.
ويتطلع كلا الفريقين لمداواة جراحهما هذا الموسم، بعدما عجزا عن التتويج بلقبي الدوري الإنجليزي وكأس رابطة المحترفين، اللذين توج بهما مانشستر سيتي، فيما ودعا بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي.
وتقام المباراة النهائية في 19 مايو (أيار)، على ملعب «ويمبلي» أيضاً.
وكانت أفضلية تشيلسي واضحة في معظم فترات المباراة، فحصل على عدد كبير من الفرص، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين. وافتتح تشيلسي التسجيل في الثواني الأولى للشوط الثاني، إثر لعبة رائعة بعد كرة طويلة من منتصف الملعب، استقبلها هازار ببراعة بقدمه اليمنى، وحضرها إلى جيرو داخل المنطقة، الذي تخلص من 3 لاعبين وتابعها على يمين الحارس أليكس ماكارثي الذي خرج للتصدي له.
وحسم تشيلسي النتيجة بنسبة كبيرة قبل نهاية المباراة بـ8 دقائق، حين ارتقى موراتا، بديل جيرو، لكرة من الجهة اليمنى ووضعها برأسه في الزاوية اليمنى للمرمى.
كان مانشستر يونايتد قد عادل الرقم القياسي المسجل باسم آرسنال، وبلغ نهائي المسابقة للمرة العشرين في تاريخه، وذلك بتحويله تخلفه أمام توتنهام إلى فوز 2 / 1.
وأبقى يونايتد، بتأهله إلى النهائي الـ29 له على صعيد الكؤوس (رقم قياسي)، على آماله بإنقاذ موسمه، وتجنب إنهائه خالي الوفاض.
ويدين فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بتأهله إلى التشيلي أليكسيس سانشيز، والإسباني أندير هيريرا، اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 24 و62، بعد أن افتتح ديلي ألي التسجيل لتوتنهام في الدقيقة 11.
وأشاد بطل المباراة هيريرا بذهنية مدربه مورينيو، وقال: «نحن في مباراة نهائية جديدة، وقد بدأنا نعتاد على الوجود في المباريات النهائية؛ هذا النادي يتمحور حول الألقاب والمباريات الحاسمة».
وبدوره، أشاد مورينيو، الفائز بالمسابقة مرة واحدة مع تشيلسي عام 2007، بلاعبيه، وقال: «لاعبو فريقي يستحقون التأهل، لا سيما ضد فريق مثل سبيرز. المباراة كانت جيدة… كنا واثقين جداً بأنفسنا لأنه كان يراودنا الشعور بأنه من الصعب خسارة هذه المباراة».
وواصل: «أعتقد أن على اللاعبين تثقيف أنفسهم بمساعدتي من أجل التعامل مع كل مباراة بالذهنية نفسها، لأنه في الكؤوس بإمكاننا القول نحن هنا».
في المقابل، تواصلت عقدة توتنهام مع نصف النهائي، الذي انتهى مشواره عنده للمرة الثامنة منذ تتويجه بلقبه الثامن (الأخير) عام 1991، علماً بأن لقبه الأخير بالمجمل يعود إلى 2008، حين أحرز كأس الرابطة.
وعكس ديلي ألي الإحباط الذي يعيشه النادي اللندني، بالقول: «نريد الفوز بالألقاب، نملك الطاقم الذي يرغب بإحراز الألقاب؛ لا يمكننا أن نواصل السير بهذه الطريقة، لا يمكننا إهدار كل شيء، يتوجب علينا أن نتطور».
وجاءت الخسارة لتفتح باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع نادي توتنهام. وكانت هذه الخسارة الثامنة على التوالي لتوتنهام في نصف نهائي الكأس، وقد وضعت حداً لمسعاه لإحراز أول لقب في مختلف المسابقات منذ 2008.
وفي تصريحات بعد المباراة، ألمح بوكيتينو إلى أن مستقبل الفريق قد يكون مع غيره، دون أن يقدم تفاصيل إضافية، أو عن يكشف عن عزمه على الرحيل.
وقال بوكيتينو: «توتنهام يحتاج إلى المزيد من الوقت، بالطبع معي أو مع مدرب آخر، إلا أنني أعتقد أن المهم هو أن نواصل، أن نركز على العمل وتطوير الفلسفة الرائعة لهذا الفريق».
وشدد على تركيز توتنهام في الفترة المتبقية على حجز مكانه بين الأربعة الأوائل في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويحتل النادي حالياً المركز الرابع، برصيد 68 نقطة من 34 مباراة، بفارق 5 نقاط عن تشيلسي الخامس، الذي خاض العدد نفسه من المباريات (34 مباراة من أصل 38 لكامل الموسم).
واعتبر بوكيتينو أن فريقه وصل في الأعوام الماضية إلى مراحل متقدمة في كثير من المسابقات التي شارك فيها، إلا أنه فشل دائماً في تخطي العقبة الأخيرة، مشدداً على أن الأهم بالنسبة لي حالياً هو التأهل مجدداً لدوري الأبطال، للموسم الثالث توالياً. ويتولى بوكيتينو تدريب توتنهام منذ عام 2014.



[ad_2]

0 تعليق

اترك تعليق